Bitcoin
$ 53,162
Ethereum
$ 2,505.2
XRP
$ 0.8833

بينما تفشل بتكوين بالعبور، بنك أمريكي يصمم بانها ستتجاوز الـ100 ألف؟

المصدر:

بينما لا تزال بتكوين تكافح في محاولة لم تتكلل بالنجاح منذ منتصف فبراير الماضي في اجتياز مستويات الـ60 ألف دولار.

لا يزال أكبر البنوك الأمريكية يصمم على رؤيته أن بتكوين ستتجاوز مستويات الـ100 ألف دولار وربما تصل إلى 130 إلى 146 ألف دولار.

يذكر أن أعلنت بنوك مورجان ستانلي وجولدن مان ساكس عن عزمهما الاستثمار في عملة بتكوين وإتاحة الانكشاف على العملات المشفرة لكبار المستثمرين.

وتتداول عملة بتكوين أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية 1.09 تريليون دولار، عند مستويات  58 ألف دولار بانخفاض بلغت نسبته خلال تلك اللحظات نحو 2.5%.

بينما نجحت بتكوين في تسجيل مكاسب أسبوعية محدودة لم تتجاوز الـ4%، فيما زادت العملة الأكبر بحوالي 25% خلال تعاملات الشهر الماضي.

ومن جديد كرر بنك جي بي مورجان هدف عملة بتكوين المشفرة عند مستويات الـ 130 ألف دولار. 

ويرى جي بي مورجان تراجعًا في تقلبات العملات المشفرة، مع استمرار تدفق المؤسسات، وكبار المستثمرين للعملة الرقمية. 

ووفق التحليلات المستثمرين من أصحاب الخبرة سيكون هناك إمكانية لزيادة الانكشاف على بتكوين، وسيكون السعر أقل تقلبًا. 

ويقول جي بي مورجان على المدى الطويل ربما تصل بتكوين لـ 130 ألف دولار للعملة الواحدة، في حال وصلت العملة لقيمة سوق الذهب.

ويرى محللون جي بي مورجان من الناحية الفنية سيصل سعر بتكوين لـ 130 ألف دولار، في حال أصبحت بتكوين الذهب الرقمي الجديد. 

ولفتو محللو البنك في مذكرة بحثية أن التراجع في سعر الذهب يمنح بتكوين فرصة للصعود، باعتباره بديل رقمي.

وفي مطلع يناير الماضي حدد جي بي مورغان، هدف طويل الأجل لعملة بيتكوين، مدعياً أن العملة المشفرة يمكن أن ترتفع إلى 146 ألف دولار حيث تتنافس مع الذهب كعملة “بديلة”.

وكانت القيمة السوقية لـ “بيتكوين” حينهاأكثر من 575 مليار دولار، بينما تبلغ الآن أكثر من ثلاثة أضعاف قرب مستويات 1.1 تريليون دولار.

ووفق جي بي مورغان، فإن سعر بيتكوين من المفترض أن يرتفع 4.6 مرة لكي يتعادل مع استثمارات القطاع الخاص في الذهب والبالغة 2.7 تريليون دولار.

وحدد جي بي مورغان شرطا لكي تصل القيمة السوقية لعملة بيتكوين إلى هذا المستوى، متمثلا في ضرورة انخفاض تقلبات أسعارها بشكل كبير لمنح المستثمرين المؤسسين الثقة المطلوبة للقيام بمراهنات كبيرة.

وقال المحللون الاستراتيجيون في جي بي مورغان هذا الاتجاه الصعودي طويل الأجل المستند إلى معادلة القيمة السوقية لعملة بيتكوين مقابل الذهب لأغراض الاستثمار، مشروط بتقلب بيتكوين مع تقلبات الذهب على المدى الطويل.

وأضافوا أن السبب هو أنه، بالنسبة لمعظم المستثمرين المؤسسين، فإن تقلب كل فئة مهم من حيث إدارة مخاطر المحفظة وكلما زاد تقلب فئة الأصول، زاد رأس مال المخاطرة الذي تستهلكه فئة الأصول هذه.

وبعكس محللو التشفير يرى جي بي مورغان أن هناك القليل من الشك في أن دافع التدفق المؤسسي لعملة بيتكوين هو ما يميز صعود عام 2020 عن 2017.

ويرى بنك الاستثمار، أنه من غير المحتمل أن يحدث تقارب في التقلبات بين بيتكوين والذهب بسرعة، ما يعني أن السعر المستهدف النظري لـ بيتكوين فوق 146 ألف دولار يجب اعتباره هدفًا طويل الأجل، وبالتالي هدف سعر غير مستدام لهذا العام.

وعلى النقيض من رأي محللو جي بي مورجان، قال محللون لبنك أوف أمريكا في مذكرة بحثية حديثة تدفقات داخلية بقيمة 93 مليون دولار فقط لتحريك سعر بيتكوين بنسبة واحد بالمائة.

وقال فرانسيسكو بلانش الخبير الاستراتيجي في بنك أوف أمريكا “إن عملة بيتكوين حساسة للغاية تجاه زيادة الطلب على الدولار”.

وجاء في المذكرة التي يراها البعض تجني على محا حققته بتكوين في الأشهر الأخيرة أن الأمر سيستغرق ما لا يقل عن ملياري دولار من التدفقات الداخلة لتحريك سعر الذهب بنسبة مئوية واحدة.

بينما أن هناك حاجة إلى أكثر من 2.25 مليار دولار لممارسة نفس التأثير السعري على سندات الخزانة لمدة 20 عامًا أو أكثر.

Related Posts